أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

772

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بن عوف بن كعب بن جلّان بن غنم بن غنىّ بن أعصر . وفي القصيدة : عظيم رماد النار رحب فناؤه * إلى سند لم تحتجنه غيوب إنّما مدحت العرب برحب الفناء لأنهم يريدون أنه سيّد يكثر ورّاده وزوّاره ، وتطيف به عشيرته . والغيوب : جمع غيب وهو ما انخفض من الأرض ، يمدحه بحلول الروابى والبروز للأضياف كما قال الراعي : وأفناء حىّ تحت عين مطيرة * عظام البيوت ينزلون الروابيا وفيه : لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى * على يومه علق إلىّ حبيب هذا من المقلوب تقديره وقد أتى يومه على علق إلىّ حبيب . وفيه : حليم إذا ما الحلم زيّن أهله * مع الحلم في عين الرجال مهيب يعنى أنه حليم في الموضع الذي يحمد فيه الحلم ويحسن ، فإنه في بعض المواضع مذموم ، كما قال نابغة بنى جعدة « 1 » : ولا خير في حلم إذا لم يكن له * بوادر تحمى صفوه أن يكدّرا وقال الآخر « 2 » :

--> - في ذلك ونسبه المرزباني 80 كعب بن سعد بن عمرو بن عقبة أو علقمة بن عوف بن رفاعة الغنوىّ ، أحد بنى سالم بن عبيد بن سعد بن كعب الخ ، وفي التيجان 260 وفي ذي قار الآخر قتل أبو المغوار الغنوي وهو مارب بن سعد بن قيس بن الصعل بن قراد بن غنىّ بن يعصر بن سعد بن قيس عيلان ، وقتل معه أخوه المقداد ، فقال كعب يرثى أخاه ماربا أبا المغوار وأخويه جبلا والمقداد ، وكان أبو المغوار فارس بنى يعصر وجوادهم تقول الخ والكتابان لم يقعا بيد البغدادىّ ، هذا وقد علمت أنهم جاهليّون . ( 1 ) من قصيدة طويلة في الجمهرة 145 - 8 والاستيعاب 3 / 589 - 591 . ( 2 ) من أبيات لحسّان بن حنظلة ابن أبي رهم الطائىّ في الحماسة 4 / 105 ، ومجموعة المعاني 45 ، والبيت منسوب في خ 3 / 107 للفرزدق ويوجد في قصيدة له في النقائض 284 برواية إنّا لتوزن بالجبال حلومنا ويزيد الخ . وفي المؤتلف 124 أن البيت للراهب الطائىّ وهو حنظلة الخير ابن أبي رهم ابن حبشان الخ صاحب كسرى فارس الضبيب وهو اسم فرسه ، ويقال هو حسان بن حنظلة ، والبيت سرقه الفرزدق فأدخله في قصيدة له اه وانظره .